ضمن إطار اهتمام مجموعة شركات باسمح التجارية والصناعية نحو تنمية المجتمع من خلال المساهمة في تحسين حياة الفرد في المجتمع السعودي، انطلق برنامج "متقن" عام 1430هـ، إيماناً بأن الإتقان هو القيمة المضافة التي يحتاجها أي مجتمع يريد النهوض والإنطلاق في سباق التقدّم الحضاري.
وقّعت جامعة بيشة، اليوم، مذكرة تعاون مع برنامج باسمح لخدمة المجتمع "متقن" التابع لمجموعة شركات باسمح التجارية والصناعية، في إطار برامج الشراكة التي تنفّذها الجامعة مع المؤسسات المجتمعية؛ بهدف تمكين منسوبيها وطلابها من المهارات الحياتية والمهنية والبرامج الإدارية.
4203
الساعات التدريبية
842
الفعاليات
103
الجهات
0
الاستشارات
يعاني معظمنا من الرّهبة عند مواجهته لصفحة بيضاء، البدء من الصّفر يعني أنّ بإمكاننا توجيه مشروع ما في أيّ اتجاه، إلا أنّ هذه الحرية يمكن أن تتحوّل سريعًا إلى عِبء ثقيل، فالبدء بمهمة تتطلب طاقة عقلية كبيرة قد يترتّب عنه الشّعور بّأن البداية هي أصعب جزء..
إذا كان الله سبحانه وتعالى قد لفت أنظار الناس إلى ما في خلقه من الإتقان والإحكام والإحسان، ونعى على الكافرين ما هم فيه من الفوضى والاختلاف، وإذا كان الشرع قد حض المؤمنين على الإتقان والإحسان، فإن القيام بالواجبات وأداء الأعمال على وجه الإتقان والإحسان يستلزم عدداً من الأمور..
يعمل الناس في زمننا المعاصر كل ما في وسعهم للتفوق والرقي والتميز، وهو ما يقصد به في الشرع الإحسان ، وبين الإحسان (الجودة) والإتقان تلازم ، وإن كان الإحسان أشمل وأعم دلالة من الإتقان. والإتقان عمل يتعلق بالمهارات التي يكتسبها الإنسان، بينما الإحسان قوة داخلية تتربى في كيان المسلم، وتتعلق في ضميره وتترجم إلى مهارة يدوية أيضاً.
إتقان العمل في الإسلام يَعتبرُ الإسلامُ إتقان العملَ وسيلةً من وسائل المسلم للرزقِ الحلالِ، بل إنّه عبادة خالصة؛ فالدين الإسلامي يدعو المسلم إلى العمل والانطلاق، وعدم الفتور.